معاهدة سايس / بيكوو
Sir Mark Sykes
م.وائل عبده السجدي
أثار إنتباهي معلومة ذكرها الدكتور وليد الخالدي في إحدى
محاضراته عن القدس، حيث أفاد بأن
Sir Mark Sykes
أوصى قبل وفاته بإقامة نصب له وهو عبارة عن تمثال لشخص مرتدياً ملابس
الصلبيين وممتشقا سيفا في يد ودرعاً حديدياً في اليد الأخرى وتحت
قدميه قتيل معمّم (مسلم) وفي أعلى النصب شعار "إبتهجي يا أورشليم"
أثارت هذه العبارة (التي تذكرنا بما يرد في نصوص التوراة) إهتمامي
وإستغرابي الشديدين إلى الحد الذي جعلني أبحث عن مكان هذا النصب،
حاولت البحث عن طريق
The British Council &
Palestine Exploration
Fund
لكن لن أستطع ذلك، بالإتصال مع الدكتور وليد الخالدي أعطاني مشكوراً
المرجع الذي أعتمده في معلوماته الهامة، وبالفعل فقد زرت منطقة
البحيرات (York
shire)
في شمال إنجلترا حيث حصلت على صور للنصب بمساعدة الدكتور عزة
دروزة(الحفيد).
بعد تأكدي من هذه المعلومة لاحظت عدم معرفة أي صديق أو
زميل أو قريب ممن حولي بهذا النصب وما يعنيه مع أن منهم القاريء
المثقف والسياسي المطلع والجامعي المتخصص، لذا وجدت ضرورة
نشرها في وسائط الأعلام حيث سلمت هذه المعلومة وصورها لمنتدى بيت
المقدس في عمان لنشرها في موقع في ال
Inter net
. وها هي منشورة في جريدة الرأي، حتى يكون كل عربي على دراية بلوا عج
ومعتقدات السيد سايكس التي دفعته لإقامة مثل هذا النصب، والتي تجعلنا
نفهم ما كان وراء تآمره مع نظيره الفرنسي السيد بيكو
Georges picot
عندما أبرما معاهدة سايكس بيكو المشهورة والتي كانت دوافعها دينية
سياسية إقتصادية مع إمبريالية تآمرية كان نتاجها تمزيق العالم العربي
وزرع إسرائيل فيه.
وهذا في واقع الأمر يؤكد ما يزعم به الدكتور عبد الوهاب
المسيري في كتبه من أن الصهيونية بدأت بديباجه مسيحية إمبريالية
أوروبية تآمرية متأصلة.
أرجو أن يكون ما ورد أعلاه ذو فائدة لفهم ما ألم بنا في
الماضي وما يجب علينا إدراكه عند التخطيط للمستقبل.
